شهاب الدين احمد سمعانى

429

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

45 . - الشّهيد بعضى گفته‌اند : به معنى عليم است . و بعضى گفته‌اند : به معنى حاضر . و آن حضور نيز به معنى علم و رؤيت و قدرت بود ، امّا حضورى كه به اوصاف بشر لايق است ربّ العزّة از آن منزّه است ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . و مهما اعتقد المؤمن الصّادق و الموحّد الموقن انّ ما يمرّ به من انواع البلاياء و يتجرّعه من كأسات الرّزايا بحضرة مقصوده و مشهد معبوده قابل البلاء بالتّقبيل و لم يعوّل على البكاء و العويل ، كما ورد فى قصّة الخليل : انّه لمّا وضع فى المنجنيق لم يلتفت الى الاغيار و لم يبال بالعقوبة و النّار من كمال التّحقيق و وفور التّصديق . همه دلهاى كباب‌شدهء احباب را تسليت داد كه گفت : من شهيدم كه بر شما چه مىرود . وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ . دليلش آن است كه مؤمنان را عذاب هست ، امّا شديد نيست عذاب است 1 ؛ زيرا كه بر مشاهده است . آنان كه 2 دوستان بودند شكم مىدريدند ، و آنان كه دشمنان بودند دندان مىشكستند ، و خطاب مىآمد : وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا . لاجرم مهتر مىگويد : هذا جبل يحبّنا و نحبّه ؛ زيرا كه آن روز كه ما را شربت قهر مىفرستادند نديم ما احد بود . البلاء للولاء كاللّهب للذّهب 3 . محبّتى كه در وى بلا نبود چون ديگى بود كه در وى ملح نبود . حسين منصور گفت :